|25/01/15| كلنا سيريزا : بيان دعم جمعية مغرب اخر لحزب سيريزا و شعب اليونان

|25/01/15| كلنا سيريزا : بيان دعم جمعية مغرب اخر لحزب سيريزا و شعب اليونان


جميعا من أجل بناء عالم اخر.

جمعية مغرب اخر، الناشطة في الدفاع عن العدالة الاجتماعية، تعبر عن دعمها الكامل للحزب اليوناني “سيريزا في سعيه لتحقيق برنامجه الهادف الى الديموقراطية والمعارض للسياسات الليبرالية الجديدة التي تعمل على إغناء الأغنياء و تفقير الفقراء.

تولي سيريزا للحكم، سيمكن من المساهمة في فصل الدولة عن السوق وفضح آفات النموذج النيوليبرالي الذي ضحى بالشعب اليوناني مقابل المضاربات المالية. ودفاعا عن فكرة العيش معا بشكل أفضل. إن وصول هذه الحركات الاجتماعية للحكم سيساهم أيضا في مناهضة الحركات اليمينية المتطرفة التي تقدم أفكار الانعزال والقومية كحل للوضعية الحالية . تلك الأفكار التي تنتج عن ارتفاع معدلات الفقر الاجتماعي. إن صعود سيريزا لمؤسسات الحكم يجدد الأمل في دور السياسي كفاعل أساسي في التغيير المجتمعي من أجل بلوغ ما هو أفضل بعيدا عن فرضيات نهاية التاريخ أو “المسار الطبيعي” للتاريخ.

جمعية مغرب آخر تضم صوتها الى كل أصوات القوى السياسية والاجتماعية المناهضة للهيمنة. فموقف سيريزا، من خلال برنامجها و نضالها الديمقراطي ورفضها التحالف مع مختلف القوى السياسية المؤسساتية، يعتبر مصدرا للتفاؤل بهذه المبادرة الجديدة والجدية المدافعة عن بناء عالم أكثر إنسانية وعدلا، لا مكان فيه لهيمنة فئة عن الاخرى.

إن كفاح الشعب اليوناني، ممثلا في حزب سيريزا ضد السوق المفترس، يلزمه الصمود أمام الإغراء المؤسساتي ومحاولات الاحتواء السياسي التي سينهجها بكل شراسة السوق ومختلف فاعلي الحقل السياسي داخليا وخارجيا من أجل قتل شرارات الأمل وتكبيل إرادة التغيير. إن هذا الصمود سيشكل من دون شك إشارة قوية لشعوب العالم وسيمكن الحركات الاجتماعية العالمية من تطوير ذاتها وآليات عملها لمواجهة الأيديولوجيا النيوليبرالية المهيمنة والأنظمة الاستبدادية الحليفة لها.

لعلّ التاريخ سيتذكر يوم 25 يناير 2015، كيوم ميلاد حركات جديدة مكافحة للهيمنة. تلك الحركات التي تعكس تطلعات الشعوب الرافضة لنموذج السوق الوحيد (نهاية التاريخ بميلاد النيوليبرالية) والحركات الهوياتية المتطرفة. إنها الحركات المكافحة من أجل العدالة الاجتماعية، من أجل نظام سياسي ديمقراطي حقيقي ونظام اقتصادي يضمن المساواة في توزيع الرساميل المادية والرمزية بين الأفراد والشعوب.

نعم، بإمكاننا بناء عالم جديد، واليوم سيريزا قدمت للعالم اجمع دليلا جميلا على ذلك.

اليوم، جمعية مغرب اخرتحتفل مع سيريزا بفوزها وتضم صوتها للحركات الناشئة.

+ There are no comments

Add yours